سيدة الياسمين
أنا مدرك تماماً أن العظيم نزار قباني سيعذرني بل سيسعد لاستيحائي العنوان "سيدة الياسمين " من رائعته "طوق الياسمين" بل أعتقد أنه لوعرف سيدة الياسمين لكان غير قصيدته ليهديها ذاك الطوق... فاسمحولي أن أعرفكم على سيدة الياسمين : عشرة أعوام انصرمت منذ التقينا ... ولم تزل تنبض شغفاً وتشع حيوية ... لم تزل الملامح الحادة مسيطرة على النظرة الأولى التي تكاد ترسم حدوداً بطول سور الصين وعلو ما كان يدعى بجدار برلين ... وما أن تمعنوا النظر وتتأملوا إعجاز خلق الله في تكوينها، فلا بد وأن تلمحوا خفايا حنين يتدفق من عينين عسليتين ليصب في ابتسامة أشبه بالياسمين الدمشقي .. فهي ابتسامة رقيقة عطرة لكنها مفعمة بعنفوان الفخر والعلى ... ويتتالى عليها ربيع تلو الآخر لليتجدد عبير رحيقها فتزداد زهوأ ويكثر معجبيها... تلك هي سيدة الياسمين ..عزيزتي ... دانية الجيرودي

0 Comments:
Post a Comment
<< Home